أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

/د91

شرح الكلمات :

{ ما نفقه } : أي ما نفهم بدقة كثرا من كلامك .

{ ولولا رهطك } : أي أفراد عشيرتك .

{ وما أنت علينا بعزيز } : أي بقوي ممتنع .

المعنى :

{ يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول } فق نادوه ليسمع منهم ثم أعلموه أنهم لا يفقهون كثيراً من كلامه مع أنه يخاطبهم بلغتهم ، ولكنه الصلف والكبرياء فإِن صاحبها لا يفهم ما يقوله الضعفاء . وقالوا له : وإنا لنراك فينا ضعيفاً وهو احتقار منهم له ، وقالوا : ولولا رهطك لرجمناك أي ولولا وجود جماعة من عشيرتك نحترمهم لرجمناك أي لقتلناك رمياً بالحجارة ، وأخيراً وما أنت علينا بعزيز أي بممتنع لو أردناك . وهنا رد شعيب عليه السلام عليهم بقوله فقال ما أخبر تعالى به عنه { قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريّاً } .

الهداية :

من الهداية :

- بيان ما أوتي نبي الله شعيب العربي من فصاحة وبيان حتى قيل فيه خطيب الأنبياء .

- اشتداد الأزمات مؤذن بقرب انفراجها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

{ قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ ْ } أي : تضجروا من نصائحه ومواعظه لهم ، فقالوا : { ما نفقه كثيرا مما تقول ْ } وذلك لبغضهم لما يقول ، ونفرتهم عنه .

{ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ْ } أي : في نفسك ، لست من الكبار والرؤساء بل من المستضعفين .

{ وَلَوْلَا رَهْطُكَ ْ } أي : جماعتك وقبيلتك { لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ْ } أي : ليس لك قدر في صدورنا ، ولا احترام في أنفسنا ، وإنما احترمنا قبيلتك ، بتركنا إياك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز

[ قالوا ] إيذاناً بقلة المبالاة [ يا شعيب ما نفقه ] نفهم [ كثيراً مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفاً ] ذليلاً [ ولولا رهطك ] عشيرتك [ لرجمناك ] بالحجارة [ وما أنت علينا بعزيز ] كريم عن الرجم وإنما رهطك هم الأعزة