{ خلق الله } : مخلوق الله أي ما خلقه الله تعالى .
{ الشيطان } : الخبيث الماكر الداعي إلى الشر سواء كان جنياً أو إنسياً .
وواصل العدو تبجحه قائلا : { ولأضلنهم } يريد عن طريق الهدى { ولأمنينهم } يريد أعوقهم عن طاعتك بالأماني الكاذبة بأنهم لا يلقون عذاباً أو أنه سيغفر لهم . { ولآمرنهم } فيطيعوني { فليبتكن آذ أن الأنعام } أي ليجعلون لآلهتهم نصيباً مما رزقتهم ويعلمونها بقطع آذانها لتعرف إنها للآله كالبحائر والسوائب التي يجعلونها للآلهة . { ولآمرنهم } أيضاً فيطيعونني فيغيرون خلق الله بالبدع والشرك ، والمعاصي كالوشم والخصي . هذا ما قاله الشيطان ذكره تعالى لنا فله الحمد . ثم قال تعالى { ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً } لأن من والى الشيطان عادى الرحمن ومن عادى الرحمن تم له والله أعظم الخسران .
{ ولأضلنهم } عن الحق { ولأمنينهم } أن لا جنة ولا نار وقيل ركوب الأهواء { ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام } أي فليقطعنها يعني البحائر وسيأتي بيان ذلك فيما بعد في سورة المائدة { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } أي دينه يكفرون ويحرمون الحلال ويحلون الحرام { ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله } أي من يطعه فيما يدعو إليه من الضلال { فقد خسر خسرانا مبينا } خسر الجنة ونعيمها
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.