التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ} (3)

{ الكتاب } هنا هو القرآن .

{ بالحق } أي : تضمن الحق من الأخبار والأحكام وغيرها أو بالاستحقاق .

{ مصدقا } قد تقدم في { مصدقا لما معكم }[ البقرة :41 ] .

{ بين يديه } الكتب المتقدمة .

{ التوراة والإنجيل } أعجميان فلا يصح ما ذكره النحاة من اشتقاقهما ووزنهما .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ} (3)

قوله : ( نزل عليكم الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ) المخاطب هنا الرسول صلى الله عليه و سلم فقد نزل الله عليه كتابه الحكيم ( القرآن ) منجما . أي نزل نجوما ، شيئا بعد شيء تبعا للحوادث والوقائع ومقتضيات العقيدة وأحكام الشريعة وأحوال المسلمين . فقد أنزل الله كتابه هكذا بالحق ، أي بالصدق وبالحجج البالغة المحققة أنه من عند الله . ( مصدقا ) حال منصوب . ( لما بين يديه ) أي أنه مصدق لكتب الله السابقة التي أنزلها على النبيين عليهم الصلاة والسلام من قبل الرسول الخاتم صلى الله عليه و سلم .

3