التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا} (59)

{ فخلف من بعدهم خلف } يقال : في عقب الخير خلف بفتح اللام وفي عقب الشر خلف بالسكون وهو المعنى هنا واختلف فيمن المراد بذلك ، فقيل : النصارى لأنهم خلفوا اليهود ، وقيل : كل من كفر وعصى من بعد بني إسرائيل .

{ أضاعوا الصلاة } قيل : تركوها وقيل : أخرجوها عن أوقاتها .

{ يلقون غيا } : الغي الخسران ، وقد يكون بمعنى الضلال فيكون على حذف مضاف تقديره يلقون جزاء غي .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا} (59)

فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا

[ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة ] بتركها كاليهود والنصارى [ واتبعوا الشهوات ] من المعاصي [ فسوف يلقون غيا ] وهو واد في جهنم أي يقعون فيه