التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ} (15)

{ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم } تفضيل للآخرة على الدنيا ليرغب فيها وتمام الكلام في قوله :{ من ذلكم } ثم ابتدأ قوله :{ للذين اتقوا } تفسيرا لذلك فجنات على هذا مبتدأ وخبره للذين اتقوا ، وقيل : إن قوله :{ للذين اتقوا } متعلق بما قبله وتمام الكلام في قوله عند ربهم ، فجنات على هذا خبر مبتدأ مضمر .

{ ورضوان من الله } زيادة إلى نعيم الجنة ، وهو أعظم من النعيم حسبما ورد في الحديث .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ} (15)

قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد

[ قل ] يا محمد لقومك [ أؤنبئكم ] أخبركم [ بخير من ذلكم ] المذكور من الشهوات استفهام تقرير [ للذين اتقوا ] الشرك [ عند ربهم ] خبر مبتدؤه [ جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ] أي مقدرين الخلود [ فيها ] إذا دخلوها [ وأزواج مطهرة ] من الحيض وغيره مما يستقذر [ ورِضوان ] بكسر أوله وضمه لغتان أي رضاً كثيراً [ من الله والله بصير ] عالم [ بالعباد ] فيجازي كلا منهم بعمله .