التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا} (119)

{ ولأضلنهم } أي : أعدهم الأماني الكاذبة .

{ فليبتكن آذان الأنعام } أي : يقطعونها ، والإشارة بذلك إلى البحيرة وشبهها .

{ فليغيرن خلق الله } التغيير هو الخصاء وشبهه وقد رخص جماعة من العلماء في خصاء البهائم ، إذا كان فيه منفعة ، ومنعه بعضهم لظاهر الآية ، وقيل : التغيير هو الوشم وشبهه ، ويدل على هذا الحديث الذي لعن فيه الواشمات ، والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، والمغيرات خلق الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا} (119)

[ ولأضلنهم ] عن الحق بالوسوسة [ ولأمنينهم ] ألقي في قلوبهم طول الحياة أن لا بعث ولا حساب [ ولآمرنهم فليبتِّكن ] يقطعن [ آذان الأنعام ] وقد فعل ذلك بالبحائر [ ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ] دينه بالكفر وإحلال ما حرم الله وتحريم ما أحل [ ومن يتخذ الشيطان وليا ] يتولاه ويطيعه [ من دون الله ] أي غيره [ فقد خسر خسرانا مبينا ] بيناً لمصيره إلى النار المؤبدة عليه