التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (108)

{ قل هذه سبيلي } إشارة إلى شريعة الإسلام .

{ أدعو إلى الله على بصيرة } أي : أدعو الناس إلى عبادة الله وأنا على بصيرة من أمري وحجة واضحة .

{ أنا ومن اتبعني } أنا تأكيد للضمير في { أدعو } ، ومن اتبعني معطوف عليه وعلى بصيرة في موضع الحال وقيل : أنا مبتدأ وعلى بصيرة خبره فعلى هذا يوقف على قوله : { أدعو إلى الله } ، وهذا ضعيف .

{ وسبحان الله } تقديره وأقول سبحان الله .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (108)

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) }

قل لهم -يا محمد- : هذه طريقتي ، أدعو إلى عبادة الله وحده ، على حجة من الله ويقين ، أنا ومن اقتدى بي ، وأنزِّه الله سبحانه وتعالى عن الشركاء ، ولستُ من المشركين مع الله غيره .