التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (195)

{ تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } قال أبو أيوب الأنصاري : المعنى لا تشتغلوا بأموالكم عن الجهاد ، وقيل : لا تتركوا النفقة في الجهاد خوف العيلة وقيل : لا تقنطوا من التوبة وقيل : لا تقتحموا المهالك ، والباء في { بأيديكم } زائدة ، وقيل التقدير : لا تلقوا أنفسكم بأيديكم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (195)

{ وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

واستمروا- أيها المؤمنون- في إنفاق الأموال لنصرة دين الله تعالى ، والجهاد في سبيله ، ولا توقعوا أنفسكم في المهالك بترك الجهاد في سبيل الله ، وعدم الإنفاق فيه ، وأحسنوا في الانفاق والطاعة ، واجعلوا عملكم كله خالصًا لوجه الله تعالى . إن الله يحب أهل الإخلاص والإحسان .