التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا} (115)

{ عهدنا إلى آدم } أي : وصيناه أن لا يأكل من الشجرة .

{ فنسي } يحتمل أن يكون النسيان الذي هو ضد الذكر ، فيكون ذلك عذرا لآدم أو يريد الترك ، وقال ابن عطية : ولا يمكن غيره ، لأن الناسي لا عقاب عليه ، وقد تقدم الكلام على قصة آدم وإبليس في البقرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا} (115)

{ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ( 115 ) }

ولقد وصينا آدم مِن قَبلِ أن يأكل من الشجرة ، ألا يأكل منها ، وقلنا له : إن إبليس عدو لك ولزوجك ، فلا يخرجنكما من الجنة ، فتشقى أنت وزوجك في الدنيا ، فوسوس إليه الشيطان فأطاعه ، ونسي آدم الوصية ، ولم نجد له حفظ لما أُمر به .