التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (97)

{ الوعد الحق } : يعني القيامة .

{ فإذا هي شاخصة } إذا هنا للمفاجأة ، والضمير عند سيبويه ضمير القصة ، وعند الفراء ، للأبصار ، وشاخصة من الشخوص وهو إحداد النظر من الخوف .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (97)

دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف ، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة : يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له ، وكنا بذلك ظالمين .