التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (128)

{ ليس لك من الأمر شيء } جملة اعتراضية بين المعطوفين ونزلت لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة على أحياء من العرب فترك الدعاء عليهم .

{ أو يتوب عليهم } معناه يسلمون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (128)

{ لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }

ليس لك - يا محمد - من أمر العباد شيء ، بل الأمر كله لله تعالى وحده لا شريك له ، ولعل بعض هؤلاء الذين قاتلوك تنشرح صدورهم للإسلام فيسلموا ، فيتوب الله عليهم . ومن بقي على كفره يعذبه الله في الدنيا والآخرة بسبب ظلمه وبغيه .