التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ} (10)

{ يا جبال أوبي معه } تقديره : قلنا يا جبال ، والجملة تفسير للفضل ، ومعنى أوبي سبحي ، وأصله من التأويب ، وهو الترجيع ، لأنه كان يرجع التسبيح فترجعه معه : وقيل : هو من التأويب بمعنى السير بالنهار ، وقيل : كان ينوح فتساعده الجبال بصداها ، والطير بأصواتها .

{ والطير } بالنصب عطف على موضع .

{ يا جبال } ، وقيل : مفعول معه ، وقيل : معطوف على فضل ، وقرئ بالرفع عطف على لفظ يا جبال .

{ وألنا له الحديد } أي : جعلناه له لينا بغير نار كالطين والعجين ، وقيل : لان له الحديد لشدة قوته .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ} (10)

{ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ( 10 ) }

ولقد آتينا داود نبوة ، وكتابًا وعلمًا ، وقلنا للجبال والطير : سبِّحي معه ، وألنَّا له الحديد ، فكان كالعجين يتصرف فيه كيف يشاء .