صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ} (30)

{ كما بدأكم تعودون }تعليل للأمرين السابقين في قوله : { و أقيموا }وقوله : { وادعوه }أي أنه تعالى يعيدكم أحياء يوم القيامة للحساب والجزاء كما بدأكم ، لا يعجزه عن ذلك شيء ، فإن القادر على البدء قادر على الإعادة . وقيل : هو كلام مستأنف لتقرير قدرته على البعث ، والرد على منكريه

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ} (30)

قوله تعالى : { فريقاً هدى } ، أي هداهم الله .

قوله تعالى : { وفريقاً حق } ، وجب .

قوله تعالى : { عليهم الضلالة } أي : بالإرادة السابقة .

قوله تعالى : { إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون } ، فيه دليل على أن الكافر الذي يظن أنه في دينه على الحق والجاحد والمعاند سواء .