صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا} (15)

{ ولا تزر وازرة } أي لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى حتى يمكن تخلص النفس الثانية من وزرها ، وإنما تحمل كل منهما إثم ما باشرته أو تسببت فيه . ( آية 164 الأنعام ص 251 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا} (15)

من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

[ من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ] لأن ثواب اهتدائه له [ ومن ضل فإنما يضل عليها ] لأن إثمه عليها [ ولا تزر ] نفس [ وازرة ] آثمة أي لا تحمل [ وزر ] نفس [ أخرى وما كنا معذبين ] أحدا [ حتى نبعث رسولا ] يبين له ما يجب عليه