صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (195)

{ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة }التهلكة : الهلاك والموت . أو كل شيء تصير عاقبته إليه . مصدر هلك يهلك هلكا وهلاكا وتهلكة . والأيدي : كناية عن الأنفس ، أي ولا تلقوا أنفسكم فيما فيه هلاككم ، في دين أو دنيا ، بترك الجهاد والإمساك عن الإنفاق فيه . مع القدرة على ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (195)

وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين

[ وأنفقوا في سبيل الله ] طاعته بالجهاد وغيره [ ولا تلقوا بأيديكم ] أي أنفسكم والباء زائدة [ إلى التهلكة ] الهلاك بالإمساك عن النفقة في الجهاد أو تركه لأنه يقوي العدو عليكم [ وأحسنوا ] بالنفقة وغيرها [ إن الله يحب المحسنين ] أي يثيبهم