صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا} (97)

{ لا مساس } أي لا أمس ولا أمس طول الحياة . مصدر ماس ؛ كقتال من قاتل . والمراد : أنه لا يخالط أحدا ولا يخالطه أحد .

{ ثم لننسفه من اليم نسفا } لنذرينه في البحر تذرية ، حتى لا يبقى منه عين ولا أثر . يقال : نسف الطعام ينسفه بالمنسف ، إذا ذراه فطير عنه قشوره وترابه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا} (97)

قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا

[ قال ] له موسى [ فاذهب ] من بيننا [ فإن لك في الحياة ] أي مدة حياتك [ أن تقول ] لمن رأيته [ لا مساس ] أي لا تقربني فكان يهيم في البرية وإذ مس أحدا أو مسه أحد حما جميعا [ وإن لك موعدا ] لعذابك [ لن تخلفه ] بكسر اللام أي لن تغيب عنه وبفتحها أي بل تبعث إليه [ وانظر إلى إلهك الذي ظلت ] أصله ظللت بلا مين اولاهما مكسورة حذفت تخفيفا أي دمت [ عليه عاكفا ] أي مقيما تعبده [ لنحرقنه ] بالنار [ ثم لننسفنه في اليم نسفا ] نذرينه في هواء البحر وفعل موسى بعد ذبحه ما ذكره