صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ} (47)

{ ونضع الموازين . . . } بيان للعدل الإلهي يوم القيامة في الجزاء على ما سلف من الأعمال ، وأنه تعالى لا يظلم أحدا شيئا مما له أو عليه ؛ فلا ينقص من إحسان المحسن شيء ما ، ولا يزاد في إساءة المسيء شيء ما . والقسط : العدل . والموازين : ما توزن به صحائف الأعمال . { وإن كان مثقال حبة من خردل } أي وإن كان العمل قد بلغ من القلة والحقارة وزن حبة من خردل – وهي مثل في الصغر –{ أتينا بها } جئنا بصحيفته في الموازين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ} (47)

ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين

[ ونضع الموازين القسط ] ذوات العدل [ ليوم القيامة ] أي فيه [ فلا تظلم نفس شيئا ] من نقص حسنة أو زيادة سيئة [ وإن كان ] العمل [ مثقال ] زنة [ حبة من خردل أتينا بها ] بموزونها [ وكفى بنا حاسبين ] محصين كل شيء