صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (104)

{ أمة يدعون إلى الخير } الأمة : الجماعة التي تؤم وتقصد لأمر ما . وتطلق في القرآن أيضا .

على أتباع أنبياء ، وعلى القدوة ، وعلى الملة ، وعلى الطائفة من الزمان ، إلى غير ذلك من معانيها . والمراد بالخير : ما فيه صلاح للناس ، ديني أو دنيوي . وبالمعروف : ما عرف بالعقل والشرع حسنه . أو ما وافق الكتاب والسنة . وبالمنكر : ضد ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (104)

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون

[ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ] الإسلام [ ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك ] الداعون الآمرون الناهون [ هم المفلحون ] الفائزون ، ومن للتبعيض لأن ما ذكر فرض كفاية لا يلزم كل الأمة ولا يليق بكل أحد كالجاهل . وقيل زائدة أي لتكونوا أمة .