صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ} (92)

{ لن تنالوا البر } لن تبلغوا حقيقة البر أو لن تنالوا ثوابه حتى يكون ما تبذلونه في سبيل الله مما تحبونه وتؤثرونه من الأموال وغيرها . والنيل : الإصابة . يقال : نال ينال نيلا ، إذا أصاب ووجد . والبر : الإحسان وكمال الخير . وأصله التوسع في فعل الخير . يقال : بر العبد ربه ، أي توسع في طاعته . والإنفاق : البذل ، ومنه إنفاق المال . وعن الحسن : كل شيء أنفقه المسلم من ماله يبتغي به وجه الله تعالى ويطلب ثوابه حتى التمرة يدخل في هذه الآية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ} (92)

لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم

[ لن تنالوا البر ] أي ثوابه وهو الجنة [ حتى تنفقوا ] تَصَّدَّقوا [ مما تحبون ] من أموالكم [ وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم ] فيجازي عليه .