صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

{ ولا تهنوا }تحريض على الجهاد والصبر ، وتشجيع للمؤمنين وتسلية لهم عما أصابهم يوم أحد .

أي لا تضعفوا بالذي نالكم من عدوكم يوم أحد عن القتال في سبيل الله ، ولا تحزنوا على من قتل منكم ولا على ما فاتكم من الغنيمة . والوهن –بالسكون والتحريك- : الضعف .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين

[ ولا تهنوا ] تضعفوا عن قتال الكفار [ ولا تحزنوا ] على ما أصابكم بأحد [ وأنتم الأعلون ] بالغلبة عليهم [ إن كنتم مؤمنين ] حقاً وجوابه دل عليه مجموع ما قبله