صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (134)

{ في السراء والضراء }في اليسر والعسر . والمراد أنهم لا يتركون الإنفاق في الخير في جميع الأحوال .

{ والكاظمين الغيظ } : الممسكين عليه ، الكافين عن إمضائه ع القدرة عليه ، من الكظم ، وهو الحبس . يقال : كظم البعير جرته ، إذا ردها وكف عن الاجترار . وكظم القربة : ملأها وشد على رأسها مانعا من خروج ما فيها . والغيظ : توقد حرارة القلب من الغضب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (134)

''الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين''

[ الذين ينفقون ] في طاعة الله [ في السراء والضراء ] اليسر والعسر [ والكاظمين الغيظ ] الكافين عن إمضائه مع القدرة [ والعافين عن الناس ] ممن ظلمهم أي التاركين عقوبتهم [ والله يحب المحسنين ] بهذه الأفعال ، أي يثيبهم .