صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (135)

{ فاحشة }فعلة بالغة في القبح كالزنى ، من الفحش ، وهو مجاوزة الحد في السوء .

{ أو ظلموا أنفسهم }بارتكاب أي ذنب . وعطفه على ما قبله من عطف العام على الخاص .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (135)

''والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون''

[ والذين إذا فعلوا فاحشة ] ذنباً قبيحاً كالزنا [ أو ظلموا أنفسهم ] بما دونه كالقبلة [ ذكروا الله ] أي وعيده [ فاستغفروا لذنوبهم ومن ] أي لا [ يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا ] يداوموا [ على ما فعلوا ] بل أقلعوا عنه [ وهم يعلمون ] أن الذي أتوه معصية .