{ ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى . . . } تعجيب للرسول صلى الله عليه وسلم من اليهود والمنافقين ، فقد كانوا يتناجون فيما بينهم ، ويتغامزون بأعينهم على المؤمنين ليغيظوهم ، ويوهم بذلك أن أقاربهم قتلوا في الغزو ليحزنوهم ، فنهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؛ فعادوا لم نهوا عنه ، فنزلت الآية . { وإذا جاءوك حيوك . . . } وكان اليهود إذا جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم يحيونه بقولهم : السام عليك ، يوهمون السلام ظاهرا ، ويعنون الموت باطنا ، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وعليكم ) وهو يعلم ما يعنون ؛ فنزلت الآية . { ويقولون في أنفسهم } إذا خرجوا من عنده صلى الله عليه وسلم{ لولا يعذبنا الله بما نقول } هلا يعذبنا الله بسبب ذلك القول لو كان محمد نبيا ؟ أي لو كان نبيا حقا لعذبنا الله بما نقول له ! وأسند في الآية فعل البعض إلى اليهود والمنافقين جميعا لرضاهم به . { يصلونها } يدخلونها أو يقاسون حرها .
{ ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير } .
{ أم ترَ } تنظر { إلى الذين نُهوا على النجوى ثم يعودون لما تهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول } الريبة ، { وإذا جاءُوك حيوك } أيها النبي { بما لم يحيك به الله } ، وهو قولهم : السام عليك ، أي الموت ، { ويقولون في أنفسهم لولا } هلا { يعذبنا الله بما نقول } من التحية وأنه ليس بني إن كان نبياً ، { حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير } هي .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.