صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (7)

{ ذات الشوكة } أي السلاح . أو الشدة والقوة . وذات الشوكة هي النفير . وقد أحبوا أن تكون لهم طائفة العير دون طائفة النفير التي فيها القتال بالسلاح ، ولكن الله أراد لهم وللإسلام ما هو خير ، فمكنهم من أعدائهم وأعز الإسلام بنصرهم { و يقطع دابر الكافرين }أي آخرهم ( آية 45 الأنعام ص 223 ) وقد هلك في هذه الغزوة صناديد قريش وعصابة المستهزئين ، وهو أئمة الكفر في مكة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (7)

وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين

[ و ] اذكر [ إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين ] العير أو النفير [ أنها لكم وتودون ] تريدون [ أن غير ذات الشوكة ] أي البأس والسلاح وهي العير [ تكون لكم ] لقلة عددها ومددها بخلاف النفير [ ويريد الله أن يحق الحق ] يظهره [ بكلماته ] السابقة بظهور الإسلام [ ويقطع دابر الكافرين ] آخرهم بالاستئصال فأمركم بقتال النفير