صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (22)

{ أفمن يمشي مكبا على وجهه . . . . } المكب : الساقط على وجهه . يقال : كبه وأكبه ، قلبه وصرعه . وهو مثل ضربه الله للكافر والمؤمن ؛ أي أفمن يمشي وهو يعثر في كل ساعة ويخر على وجهه في كل خطوة ؛ لتوعر طريقه واختلافه بانخفاض وارتفاع ، أهدى وأرشد إلى المقصد الذي يؤمه ، أم من يمشي قائما سالما من الخليط والعثار على طريق مستو ، لا اعوجاج فيه ولا انحراف !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (22)

شرح الكلمات :

{ أفمن يمشي مكباً } : أي واقعاً على وجهه .

{ أمن يمشي سوياً } : أي مستقيماً .

المعنى :

وقوله تعالى { أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أم من يمشي سوياً على صراط مستقيم ؟ } هذا مثل ضربه الله تعالى للمشرك والموحد تبياناً لحالهما وتحقيقاً لواقع مذهبهما فقال أفمن يمشي مكباً أي واقعاً على وجهه هذا هو المشرك الذي سيكب على وجهه في جهنم أهدى أمن يمشي سوياً أي مستقيماً على صراط مستقيم أي طريق مستقيم هذا هو الموحد فأيهما أهدى ؟ والجواب قطعاً الذي يمشي سوياً على صراط مستقيم إذاً النتيجة أن الموحد مهتد والمشرك ضال .