صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ} (124)

{ ومن أعرض عن ذكرى } عن الهدى ، الذاكر لي والداعي إلي{ فإن له معيشة ضنكا } ضيقة شديدة . والضنك : ضيق العيش ، وكل ما ضاق فهو ضنك ؛ يستوي في الواحد والأكثر والمذكر والمؤنث . يقال : ضنك يضنك ضنكا وضناكة وضنوكة ، ضاق .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ} (124)

{ معيشة ضنكا } أي : ضيقة ، فقيل : إن ذلك في الدنيا ، فإن الكافر ضيق المعيشة لشدة حرصه وإن كان واسع الحال ، وقد قال بعض الصوفية : لا يعرض أحد عن ذكر الله إلا أظلم عليه وقته وتكدر عليه عيشه ، وقيل : إن ذلك في البرزخ ، وقيل : في جهنم يأكل الزقوم ، وهذا ضعيف لأنه ذكر بعد هذا يوم القيامة وعذاب الآخرة .

{ ونحشره يوم القيامة أعمى } أي : يعني أعمى البصر .