صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا} (142)

{ يخادعون الله }يفعلون ما يفعل المخادع ، حيث أظهروا الإيمان و أبطنوا الكفر ، وهو تعالى فاعل بهم ما يفعل الغالب في الخداع ، حيث تركهم في الدنيا معصومي الدماء والأموال ، تجري عليهم أحكام الإسلام بحسب الظاهر ، وأعد لهم في الآخرة الدرك الأسفل من النار . وخادع : اسم فاعل ، من خادعته فخدعته ، إذا غلبته وكنت أخدع منه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا} (142)

{ يخادعون الله } ذكر في البقرة .

{ وهو خادعهم } تسمية للعقوبة باسم الذنب ، لأن وبال خداعهم راجع عليهم .