صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (12)

{ ولقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل }بيان لما كانوا عليه من نقض العهود والمواثيق ، وتحريف التوراة والإعراض عنها ، والخيانة للرسل . { نقيبا }كفيلا ، كفلوا عليهم بالوفاء لله بما واثقوه عليه من العهود ، من التنقيب و هو البحث والتفتيش و النقيب : من ينقب عن أحوال القوم وأسرارهم فيكون شاهدهم وضمينهم وعريفهم . وأصله من النقب وهو الثقب الواسع والطريق في الجيل . { و عزرتموهم }نصرتموهم مع تعظيمهم وطاعتهم ، من التعزير وهو النصر والإعانة مع التعظيم والتفخيم ، وذلك بالذب عنهم والإعانة لهم والانقياد إليهم . { وأقرضتم الله قرضا حسنا }هو ما كان عن طيب نفس . أو ما لا يتبعه من ولا أذى أو ما كان من حلال .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (12)

{ اثني عشر نقيبا } النقيب هو كبير القوم القائم بأمورهم .

{ إني معكم } أي : بنصري ، والخطاب لبني إسرائيل ، وقيل : للنقباء .