صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ} (52)

{ وله الدين واصبا } وله العبادة أو الطاعة والانقياد دائما . أو واجبا لازما . يقال : وصب الشيء يصب وصوبا ، دام وثبت ، كأوصب . ووصب على الأمر : واظب عليه . ووصب الدين : وجب . و{ واصبا } حال من الضمير في { له } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ} (52)

{ وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) }

ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا ، وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا ، أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه ؟