صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ} (109)

{ آذنتكم على سواء } أعلمتكم ما أمرت به حال كونكم جميعا مستوين في الإعلام به ، لا أخص أحدا منكم دون أحد ، والهمزة فيه للنقل ؛ من أذن بمعنى علم ، وقد كثر استعماله في إجرائه مجزى الإنذار ؛ ومنه في قراءة " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " {[232]} . والله أعلم .


[232]:آية 279 البقرة.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ} (109)

{ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ( 109 ) }

فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم : أبلغكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ ، فأنا وأنتم مستوون في العلم لمَّا أنذرتكم وحذرتكم ، ولستُ أعلم - بعد ذلك - متى يحل بكم ما وُعِدْتُم به من العذاب ؟