صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (14)

{ قل للذين آمنوا . . . } حث للمؤمنين على التجاوز والصفح عما يصدر عن المشركين من الكلمات البذيئة المؤذية ، وعلى ترك منازعتهم بمثلها . أي قل للمؤمنين اغفروا للمشركين الذين لا يتوقعون وقائع الله بأعدائه . { ليجزي قوما } أي أمروا بذلك ليجزيهم الله يوم القيامة بما كسبوا في الدنيا من الأعمال الصالحة ، ومنها الصبر على أذى الكفار ، والإغضاء عنهم ، واحتمال المكروه منهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (14)

{ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) }

قل -يا محمد- للذين صدَّقوا بالله واتَّبَعوا رسله يعفوا ، ويتجاوزوا عن الذين لا يرجون ثواب الله ، ولا يخافون بأسه إذا هم نالوا الذين آمنوا بالأذى والمكروه ؛ ليجزي الله هؤلاء المشركين بما كانوا يكسبون في الدنيا من الآثام وإيذاء المؤمنين .