صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ} (175)

{ واتل عليهم نبأ . . . } أي اذكر لهم قصة رجل من بني إسرائيل أوتي علما ببعض كتب الله ، ثم كفر بها ونبذها وراء ظهره{ فأتبعه الشيطان } لحقه وأدركه فصار قدوة ومتبوعا للشيطان . أو فأتبعه الشيطان خطواته وجعله تابعا لها{ فكان من الغاوين } فصار في زمرة الضالين الراسخين في الغواية بعد أن كان مهتديا

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ} (175)

{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ ( 175 ) }

واقصص - يا محمد - على أمتك خبر رجل من بني إسرائيل أعطيناه حججنا وأدلتنا ، فتعلَّمها ، ثم كفر بها ، ونبذها وراء ظهره ، فاستحوذ عليه الشيطان ، فصار من الضالين الهالكين ؛ بسبب مخالفته أمر ربه وطاعته الشيطان .