صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ} (30)

{ يغضوا من أبصارهم } يكفوا من نظرهم إلى ما يحرم النظر إليه . والغض : إطباق الجفن على الجفن بحيث يمنع الرؤية . يقال : غض الرجل صوته وطرفه ، ومن صوته ومن طرفه غضا ، خفضه ؛ ومنه : غض من فلان غضا وغضاضة ، إذا انتقصه . وكذلك القول في " يغضضن من أبصارهن " .

و " يغضوا " جواب " قل " لتضمنه معنى حرف الشرط ؛ كأنه قيل : إن تقل لهم غضوا يغضوا .

{ يحفظوا فروجهم } عما لا يحل لهم من الزنا واللواطة والكشف والإبداء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ} (30)

يغضوا من أبصارهم : يكفّونها عن المحرمات ويخفضونها .

في هذه الآية تعليمٌ لنا وتهذيب لأخلاقنا لأن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع سليم نظيف ، وذلك بالحيلولة دون استثارة المشاعر ، وإبقاء الدافع الفطري العميق بين الجنسين سليماً . ذلك أن الميل الفطري بين الرجل والمرأة مَيْلٌ عميق في التكوين الحيوي ، لأن الله قد أناط به امتدادَ الحياة على هذه الأرض . والله سبحانه يرشدنا إلى أرقى الأخلاق وأسماها لنعيش في أمن وسلام .

قل أيها الرسول للمؤمنين : كفُّوا أبصاركم عما حرَّم الله عليكم من عورات النساء ومواطن الزينة منهن ، واحفظوا أنفسكم من عمل الفاحشة . إن ذلك الأدبَ أكرمُ بكم وأطهرُ وأبعدُ عن الوقوع في المعصية .

{ إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } : فلا يخفى عليه شيء مما يصدُر منهم من الأفعال .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ} (30)

{ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ( 30 ) }

قل – يا محمد- للمؤمنين يَغُضُّوا مِن أبصارهم عمَّا لا يحلُّ لهم من النساء والعورات ، ويحفظوا فروجهم عمَّا حَرَّم الله من الزنى واللواط ، وكشف العورات ، ونحو ذلك ، ذلك أطهر لهم . إن الله خبير بما يصنعون فيما يأمرهم به وينهاهم عنه .