صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا} (57)

{ الذين يدعون . . . }أي الذين اتخذهم الكفار آلهة من العقلاء ، كالملائكة وبعض الإنس والجن .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا} (57)

الوسيلة : القربة إلى الله .

محذورا : يخاف منه .

إن هؤلاء المعبودين من دون الله ، يتقربون إلى الله ، ويحرص كل منهم أن يكون أقرب إلى الله ، يطمعون في رحمته ، ويخافون عذابه ، إن عذاب الله مخيف يجب أن يبتعد عنه الإنسان بالطاعة والتقوى .