صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا} (51)

{ الذي فطركم } أي الذي أبدعكم من غير مثال هو الذي يعيدكم بعد الموت بقدرته التي لا يتعاظمها شيء .

{ فسينغضون إليك رءوسهم } سيحركونها نحوك تعجبا واستهزاء . يقال : نغض رأسه ينغض وينغض نغضا ونغوضا ، إذا تحرك واضطرب . وأنغض رأسه : حركه بارتفاع وانخفاض ، كالمتعجب من الشيء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا} (51)

يكبر في صدروكم : يستبعد قبوله .

ذرأكم : أوجدكم .

فسينغضون إليك رؤوسهم : يحركون رؤوسهم تعجبا وسخرية .

أو خلقا أكبر مما تنكره قلوبكم لبُعثتم ، فسيقولون : من يعيدنا ؟ قل : يعيدكم الذي خلقكم أول مرة . فسيحركون إليك رؤوسهم تعجبا ، ويقولون استهزاء : متى هذا البعث الذي يعدنا به ؟ قل لهم : عسى أن يكون قريبا ، يوم يبعثكم من قبوركم ، بقدرته ،