صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ} (54)

{ الله الذي خلقكم . . . } استدلال آخر على كمال قدرته تعالى بخلق الإنسان على أطوار مختلفة . أي بدأكم

على ضعف وهو حال الطفولة{ ثم جعل من بعد ضعف قوة } وهي قوة الشباب . { ثم جعل من بعد قوة ضعفا } عند الكبر والهرم{ وشيبة } هي تمام الضعف ونهاية الكبر . مصدر كالشيب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ} (54)

والله تعالى خلق الأنفس في أطوارها المختلفة من ضعف الى قوة ثم يتغير حالها من قوة في حال الشباب الى ضعف ، ثم إلى الشيخوخة وهرم وشيبه ، إنه يخلق ما يشاء وهو العليم بتدبير خلقه ، القدير على إيجاد ما يشاء ، وفي هذا أكبر الأدلة على قدرته تعالى .