صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (18)

{ لا يحطمنكم } أي لا تكونوا حيث أنتم فيحطمنكم جنود سليمان ؛ على حد : لا أرينك ههنا ؛ أي لا تحضر هنا بحيث أراك . والمراد من الحطم : الإهلاك ؛ وأصله كسر الشيء . يقال حطمه يحطمه ، كسره ؛ فانحطم وتحطم . وقد علمت النملة أن الآتي هو سليمان بطريق الإلهام ؛ كما علم الضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تكلم معه وشهد له بالرسالة ، ونطقت معجزة له عليه السلام .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (18)

{ حتى إذا أتوا على وادي النمل } كان هذا الوادي بالشام وكانت نمله كأمثال الذباب { لا يحطمنكم سليمان وجنوده } لا يكسرنكم بأن يطؤوكم