اللباب في علوم الكتاب لابن عادل - ابن عادل  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (18)

قوله : «حَتَّى إذَا » في المُغَيَّا{[38480]} ب «حتى » وجهان :

أحدهما : هو «يُوزَعُونَ » ، لأنه مضمن معنى فهم يسيرون ممنوعاً بعضهم من مفارقة بعض حتى إذا .

والثاني : أنه محذوف ، أي فساروا حتى{[38481]} وتقدم الكلام في حتى الداخلة على إذا ، هل هي حرف ابتداء أو حرف جر{[38482]} .

قوله : «عَلَى وَادِي » متعلق ب «أَتَوا » ، وإنما عدِّي ب «عَلَى » ، لأنَّ الواقع كذا ، لأنهم كانوا محمولين على الريح ، فهم مستعلون . وقيل : هو من قولهم : أتيت عليه ، أي استقصيته إلى آخره ، والمعنى أنهم قطعوا الوادي كله وبلغوا آخره{[38483]} .

ووقف القراء كلهم على «وَادِ » دون ياء اتباعاً للرسم ، ولأنها محذوفة لفظاً لالتقاء الساكنين في الوصل ، ولأنها قد حذفت حيث لم تحذف لالتقاء الساكنين ( نحو { جَابُواْ الصخر بالواد }{[38484]} [ الفجر : 9 ] فحذفها وقفاً ، وقد عهد حذفها دون التقاء الساكنين ){[38485]} ، فحذفها عند التقاء الساكنين أولى ، إلا الكسائي ، فإنه وقف بالياء ، قال : لأن الموجب للحذف إنما هو التقاء الساكنين بالوصل ، وقد زال ، فعادت اللام ، واعتذر عن مخالفة الرسم بقوة الأصل{[38486]} .

والنَّملُ : اسم جنس معروف واحده نملةٌ ، ويقال : نُمْلَةٌ ونُمْلٌ بضم النون وسكون الميم ، ونُمُلَة ونُمُل بضمّهما{[38487]} ، ونَمْلَة بالفتح ، والضم بوزن سمرة ، ونَمُل بوزن رجل ، واشتقاقه من : التَّنمُّل ، لكثرة حركته ، ومنه قيل للواشي : المُنَمِّل ، يقال : أنْمَلَ بين القوم مُنْمِل ، أي : وشَى وَنَمَّ ، لكثرة تردده ، وحركته في ذلك{[38488]} ، قال :

3936 - وَلَسْتُ بِذِي نيرب فِيهِمُ *** وَلاَ مُنْمِشٍ منهم مُنْمِلِ{[38489]}

ويقال أيضاً : نَمِل يَنْمِلُ ، فهو نَمِلٌ ونَمَّالٌ ، وتَنَمَّلَ القومُ : تفرقوا للجميع تفرُّق النمل ، وفي المثل : «أجْمَعُ مِنْ نَمْلَةٍ »{[38490]} والنَّمْلةُ أيضاً : قرحةٌ تخرج في الجنب ، تشبيهاً بها في الهيئة ، والنملة أيضاً شقٌّ في الحافر ، ومنه : فرسٌ منمول القوائم ، والأنْمُلة : طرف الإصبع من ذلك ؛ لدقتها وسرعة حركتها ، والجمع : أنامل{[38491]} .

فصل :

قال كعب : كان سليمان إذا سار{[38492]} بعسكره حملته الريح تهوي بهم{[38493]} فسار من اصطخر{[38494]} إلى اليمن ، فمرّ على مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فقال سليمان : هذه دار هجرة نبي الله في آخر الزمان ، طوبى لمن آمن به ، وطوبى لمن اتبعه ، ورأى حول البيت أصناماً تعبد من دون الله ، فلما جاوز سليمان البيت بكى{[38495]} فأوحى الله إلى البيت : ما يبكيك ؟ قال : يا رب أبكاني أن هذا نبي من أنبيائك وقوم من أوليائك مروا عليّ فلم يهبطوا ولم يصلوا عندي والأصنام تعبد حولي من دونك ، فأوحى الله إليه ، لا تبك ، فإني سوف أملأك وجوهاً سجداً ، وأنزل فيك قرآناً جديداً ، وأبعث منك في آخر الزمان أحب أنبيائي إليّ وأجعل فيك عماراً من خلقي يعبدونني ، وأفرض على عبادي فريضة يزفون{[38496]} إليك زفيف النسور إلى أوكارها ، ويحنون إليك حنين الناقة إلى ولدها والحمامة إلى بيضها ، وأطهرك من الأوثان وعبدة الشيطان ، ثم مضى سليمان حتى مرّ بوادي السدير من الطائف ، فأتى على وادي النمل ، هكذا قال كعب إنه واد بالطائف{[38497]} ، وقال مقاتل : إنه وادٍ بالشام كثير النمل{[38498]} ، وقيل وادٍ كان يسكنه الجن ، وأولئك النمل مراكبهم{[38499]} .

قوله : «قَالَتْ نَمْلَةٌ » هذه النملة هنا مؤنثة حقيقة ، بدليل لحاق علامة التأنيث فعلها ، لأن نملة تطلق على الذكر وعلى الأنثى ، فإذا أريد تمييز ذلك قيل : نملة ذكر ، ونملة أنثى ، نحو : حَمامَة ويَمَامة . وحكى الزمخشري عن أبي حنيفة - رحمه الله - أنه وقف على قتادة وهو يقول : سلوني ، فأمر من سأله عن نملة سليمان : هل كانت ذكراً أو{[38500]} أنثى ، فلم يجب ، فقيل لأبي حنيفة في ذلك ، فقال : كانت أنثى ، واستدل بلحاق العلامة{[38501]} .

قال الزمخشري : وذلك أن النملة مثل الحمامة والشاة في وقوعها{[38502]} على المذكر والمؤنث{[38503]} ، فيميز بينهما بعلامة ، نحو قولهم : حمامة ذكر وحمامة أنثى ، وهو وهي{[38504]} ، انتهى .

وقد ردَّ هذا أبو حيان ، فقال : ولحاق التاء في «قالت » لا يدلّ على أن النملة مؤنثة ، بل يصح أن يقال في المذكر : قالت نملة ؛ لأن نملة وإن كانت بالتاء هو مما{[38505]} لا يتميز فيه المذكر من المؤنث ، وما كان كذلك كاليمامة والقملة مما بينه في الجمع وبين واحده تاء التأنيث من الحيوان ، فإنه يخبر عنه{[38506]} إخبار المؤنث ، ( ولا يدل كونه يخبر عنه إخبار المؤنث ){[38507]} على أنه ذكر أو أنثى ، لأن التاء دخلت فيه للفرق لا للدلالة على التأنيث الحقيقي ، بل دالة على الواحد من هذا الجنس ، قال : وكان قتادة بصيراً بالعربية ، وكونه أفحم يدل على معرفته باللسان إذ علم أن النملة يخبر عنها إخبار المؤنث وإن كانت تنطلق على الأنثى والذكر{[38508]} إذ لا{[38509]} يتميز فيه أحد هذين ، ولحاق العلامة لا يدل ، فلا يعلم التذكير والتأنيث إلا بوحي من الله ، قال : وإنما استنباط{[38510]} تأنيثه من كتاب الله{[38511]} ب «قالت »{[38512]} ، ولو كان ذكراً لقيل : «قال » فكلام النحاة على خلافه ، وأنه لا يخبر عنه إلا إخبار المؤنث ، سواء كان ذكراً أم أنثى .

قال : وأما تشبيه الزمخشري النملة بالحمامة والشاة ، فبينهما قدر مشترك يتميز فيهما المذكر من المؤنث فيمكن أن تقول{[38513]} : حمامة ذكر ، وحمامة أنثى فتميزه بالصفة ، وأما تميزه ب{[38514]} «هو » و «هي » فإنه لا يجوز ، لا تقول هو الحمامة ، ولا هو الشاة ، وأما النملة والقملة فلا{[38515]} يتميز فيه{[38516]} المذكر من المؤنث ، ولا يجوز فيه{[38517]} في الإخبار إلا التأنيث وحكمه حكم المؤنث بالتاء من الحيوان نحو : المرأة ، أو{[38518]} غير العاقل كالدابة ، إلا إن وقع فصل بين الفعل وبين ما أسند إليه من ذلك ، فيجوز أن تلحق العلامة وأن لا تلحقها ، على ما تقرر في علم العربية{[38519]} . انتهى .

قال شهاب الدين : أما ما ذكره ففيه نظر ، من حيث{[38520]} إن التأنيث إما لفظي أو معنوي{[38521]} ، واللفظي{[38522]} لا يعتبر ( في لحاق العلامة ){[38523]} البتة ، بدليل أنه لا يجوز ( قامت رَبْعَةٌ وأنت تعني رجلاً ، وكذلك ){[38524]} لا يجوز : قامت طلحة ، ولا حمزة - على مذكر - فتعين أن يكون اللحاق إنما هو للتأنيث المعنوي ، وإنما يعتبر لفظ التأنيث والتذكير في باب العدد على معنى خاص أيضًا ، وهو أنا ننظر{[38525]} إلى ما عاملت العرب ذلك اللفظ به من تذكير أو تأنيث من غير نظر إلى مدلوله ، فهناك له هذا الاعتبار ، وتحقيقه هنا يخرجنا عن المقصود وإنما نبهتك على{[38526]} القدر المحتاج إليه .

وأما قوله : وأما النملة والقملة فلا يتميَّز ، يعني لا يتوصَّلُ لمعرفة الذكر منهما ولا الأنثى بخلاف الحمامة والشاة ، فإن الإطلاع على ذلك{[38527]} ممكن ، فهو أيضاً ممنوع إذ{[38528]} قد يمكن الإطلاع على ( ذلك ، وأن الإطلاع على ذكورية الحمامة والشاة أسهل من الإطلاع على ){[38529]} ذكورية النملة والقملة ، ومنعه أيضاً أن يقال هو الشاة وهو الحمامة ممنوع{[38530]} .

وقرأ الحسن وطلحة ومعتمر{[38531]} بن سليمان : «النّمُلُ » و «نَمُلَة » بضم الميم وفتح النون{[38532]} بزنة{[38533]} رجل وسمرة ، وسليمان التيمي{[38534]} بضمتين فيهما{[38535]} ، وتقدم أن ذلك لغات في الواحد والجمع . قوله «لاَ يَحْطِمَنَّكُم » ، فيه وجهان :

أحدهما : أنه نهي .

والثاني : أنه جواب للأمر{[38536]} .

وإذا كان نهياً ففيه وجهان :

أحدهما : أنه نهي مستأنف لا تعلق له بما قبله من حيث الإعراب ، وإنما هو نهي للجنود في اللفظ ، وفي المعنى للنمل ، أي لا تكونوا بحيث يحطمونكم ، كقولهم : لا أَرَينَّك ههُنَا{[38537]} .

والثاني : أنه بدل من جملة الأمر قبله ، وهو «ادْخُلُوا » ، وقد تعرض الزمخشري لذلك{[38538]} ، فقال{[38539]} : فإن قلت : لا يحطمنكم ما هو ؟ قلت يحتمل أن يكون جواباً للأمر ، وأن يكون نهياً بدلاً من الأمر ، والذي جوَّز أن يكون بدلاً منه أنه{[38540]} في معنى : لا تكونوا حيث أنتم فيحطمنكم{[38541]} ، على طريقة : لاَ أَرَيَنَّكَ ههُنَا ، أرادت : لا يحطمنكم جنود سليمان ، فجاءت بما هو أبلغ ، ونحوه{[38542]} :

3937 - عَجِبْتُ مِن نَفْسِي وَمِنْ إشْفَاقِهَا{[38543]} *** . . .

قال أبو حيان : أما تخريجه على أنه جواب الأمر ، فلا يكون ذلك إلا على قراءة الأعمش ، فإنه مجزوم مع أنه يحتمل أن يكون استئناف نهي{[38544]} يعني أن الأعمش قرأ : «لاَ يَحْطِمْكُمْ » بجزم الميم دون نون توكيد ، قال : وأما مع وجود نون التوكيد فلا يجوز ذلك إلا إن كان في شعر ، وإذا لم يجز ذلك في جواب الشرط إلا في الشعر فأحرى أن لا يجوز في جواب الأمر إلا في الشعر ، وكونه جواب الأمر متنازع فيه على ما قرر في علم النحو . ومثال مجيء النون في جواب الشرط قوله الشاعر :

3938 - نَبَتُّمْ نَبَاتَ{[38545]} الخَيْزُرَانَةِ{[38546]} في الثَّرَى{[38547]} *** حَدِيثاً مَتَى مَا يَأْتِكَ الخَيْرُ يَنْفَعَا{[38548]}

وقول الآخر :

3939 - فَمَهْمَا تَشَأْ مِنْهُ فَزَارَةُ تُعْطِكُمْ *** ومَهْمَا تَشَأْ مِنْهُ فَزَارَةُ تَمْنَعَا{[38549]}

قال سيبويه : وهو قليل في الشعر شبهوهُ بالنهي حيث كان مجزوماً غير واجب{[38550]} ، قال : وأما تخريجه على البدل فلا يجوز ، لأن مدلول «لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ » مخالف لمدلول «ادخُلُوا » ، وأما قوله : لأنه بمعنى لا تكونوا حيث أنتم فيحطمنكم{[38551]} ، فتفسير معنى لا إعراب ، والبدل من صفة الألفاظ ، نعم لو كان اللفظ القرآني : لا تكونوا بحيث لا يحطمنكم ، لتُخُيِّل فيه البدل ، لأن الأمر بدخول المساكن نهي عن كونهم بظاهر الأرض .

وأما قوله : إنه أراد لا يحطمنكم جنود سليمان إلى آخره ، فيسوغ زيادة الأسماء ، وهو{[38552]} لا يجوز ، بل الظاهر إسناد الحطم{[38553]} إلى جنوده ، وهو على حذف مضاف ، أي : خيل سليمان وجنوده ، أو نحو ذلك مما يصح تقديره{[38554]} ، انتهى .

أما منعه كونه جواب الأمر من أجل النون ، فقد سبقه إليه أبو البقاء ، فقال : وهو ضعيف ، لأن جواب الشرط لا يؤكد بالنون في الاختيار{[38555]} . وأما منعه البدل بما ذكر فلا نسلم تغاير المدلول بالنسبة لما يؤول إليه المعنى . وأما قوله : فيسوغ زيادة الأسماء فهو{[38556]} لم يسوغ ذلك ، وإنما فسر المعنى - وعلى تقدير ذلك - فقد قيل به شائعاً{[38557]} . وجاء الخطاب في قولها «ادخلوا » كخطاب العقلاء لما عوملوا معاملتهم{[38558]} . وقرأ أُبَيّ : { ادْخُلْنَ مَساكِنَكُنَّ لاَ يَحْطمنَّكُن }{[38559]} - بالنون الخفيفة - جاء به على الأصل . وقرأ شهر به حوشب{[38560]} : «مَسْكَنَكم » بالإفراد{[38561]} وقرأ الحسن وأبو رجاء وقتادة وعيسى الهمداني بضم الياء وفتح الحاء وتشديد الطاء والنون مضارع حطمه بالتشديد{[38562]} . وقرأ الحسن أيضاً قراءتان : فتح الياء وتشديد الطاء مع سكون الحاء وكسرها{[38563]} والأصل : يَحطمَنَّكُمْ ، فأدغم وإسكان الحاء مشكل تقدم نظيره في «لا يَهدِّي »{[38564]} ونحوه ، وقرأ ابن أبي إسحاق ويعقوب وأبو عمرو في رواية بسكون نون التوكيد{[38565]} . والحطم : الكسرُ ، يقال منه : حطمتهُ ، ثم استعمل لكل كسر معناه ، والحطام : ما تكسر يبساً{[38566]} وغلب على الأشياء التافهة ، والحُطَم : السائق السريع ، كأنه يحطم الإبل{[38567]} ، قال :

3940 - قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بسواقٍ حُطَمْ *** لَيْسَ برَاعِي إبِلٍ وَلاَ غَنَمْ

ولا بِجَزَّارٍ ظَهْرٍ وَضَمْ{[38568]} *** . . .

والحُطَمَة : من دركات النار ، ورجل حُطَمَةٌ للأكول{[38569]} ، تشبيهاً لبطنه بالنار{[38570]} ، كقوله :

3941 - كَأَنَّمَا فَي جَوْفِهِ تَنُّورُ{[38571]} *** . . .

وقوله : «وهُمْ لا يشعُرُونَ » جملة حالية{[38572]} .

فصل :

قال الشعبي : كانت تلك النملة ذات جناحين{[38573]} ، فنادت { يا أيها النمل ادخلوا مَسَاكِنَكُمْ } ، ولم تقل : ادخلن ، لأنها لما جعلت لهم قولاً كالآدميين خوطبوا بخطاب الآدميين{[38574]} ، «لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ » لا يكسرنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ، فسمع{[38575]} سليمان قولها ، وكان لا يتكلم خلق إلا حملت الريح ذلك فألقته في مسامع سليمان . فإن قيل : كيف يتصور الحطم من سليمان وجنوده ، وكانت الريح تحمل سليمان وجنوده على بساط بين السماء والأرض ؟ قيل : كانت جنوده ركباناً وفيهم مشاة على الأرض تطوى بهم ، وقيل يحتمل أن يكون هذا قبل تسخير الله الريح لسليمان .

وقال المفسرون : علم النمل أن سليمان نبي ليس فيه جبرية ولا{[38576]} ظلم ، ومعنى الآية : أنكم لو لم تدخلوا مساكنكم وطئوكم ولم يشعروا بكم ، وروي أن سليمان لما دخل{[38577]} وادي النمل حبس جنده ، حتى دخل النمل بيوتهم{[38578]} . قال أهل المعاني : في كلام هذه النملة أنواع من البلاغة : نادت ، ونبّهت ، وسمت ، وأمرت ، ونصت ، وحذرت ، وخصت ، وعمت ، وأشارت ، وأعذرت{[38579]} ، ووجهه : نادت : «يا » نبهت : «ها »{[38580]} سمت : «النمل » ، أمرت «ادخلوا » ، نصت : «مساكنكم » ، حذرت : «لا يحطمنكم » ، خصت : «سليمان » ، عمت و{[38581]} «جنوده » ، أشارت : «وَهُمْ » ، أعذرت : «لا يشعرون » .


[38480]:أي: الذي جعل غاية.
[38481]:انظر البحر المحيط 7/60.
[38482]:عند قوله تعالى: {حتى إذا فشلتم}[آل عمران: 152].
[38483]:انظر الكشاف 3/137.
[38484]:من قوله تعالى: {وثمود الذين جابوا الصخر بالواد}[الفجر:9].
[38485]:ما بين القوسين سقط من ب.
[38486]:انظر حجة القراءات لأبي زرعة (523)، الإتحاف (335).
[38487]:في النسختين: بضمها.
[38488]:انظر اللسان (نمل).
[38489]:البيت من بحر المتقارب، مجهول القائل. وقد تقدم.
[38490]:انظر مجمع الأمثال للميداني 1/335.
[38491]:انظر اللسان (نمل).
[38492]:في ب: سافر.
[38493]:بهم: سقط من ب.
[38494]:اصطخر: أطلال مدينة إيرانية قديمة. المنجد في الأعلام (52).
[38495]:في ب: أبكى.
[38496]:الزفيف: الإسراع ومقاربة الخطو، وزف يزف زفاً وزفيفاً وزفوفاً، وزفَّ القوم في مشيهم: أسرعوا. اللسان (زفف).
[38497]:انظر البغوي 6/266-267.
[38498]:انظر البغوي 6/267.
[38499]:المرجع السابق.
[38500]:في ب: أم.
[38501]:الكشاف 3/137. بتصرف.
[38502]:في ب: وقوعهما.
[38503]:في ب: على الذكر والأنثى.
[38504]:الكشاف 3/137.
[38505]:في ب: ما.
[38506]:في ب: غير. وهو تحريف.
[38507]:ما بين القوسين سقط من ب.
[38508]:في ب: الذكر والأنثى.
[38509]:في ب: ولا.
[38510]:في ب: استنبط.
[38511]:في ب: الله تعالى.
[38512]:بقالت: سقط من ب.
[38513]:في ب: أن يقال.
[38514]:بـ: سقط من ب.
[38515]:في ب: و.
[38516]:في ب: فيهما.
[38517]:فيه: تكملة من البحر المحيط.
[38518]:في ب : و.
[38519]:البحر المحيط 7/61.
[38520]:في ب: حين.
[38521]:المقصود به الحقيقي.
[38522]:في ب: فاللفظي.
[38523]:ما بين القوسين سقط من ب.
[38524]:ما بين القوسين سقط من ب.
[38525]:في ب: أن نظر.
[38526]:في ب: عن.
[38527]:أي: على ذكورة وأنوثة.
[38528]:إذ: تكملة ليست في المخطوط.
[38529]:ما بين القوسين سقط من ب.
[38530]:الدر المصون 5/182-183.
[38531]:في النسختين: معمر. والصواب ما أثبته.
[38532]:المختصر (108)، البحر المحيط 7/61.
[38533]:في ب: بوزنة. وهو تحريف.
[38534]:هو سليمان بن قتة التيمي، مولاهم البصري، ثقة، عرض على ابن عباس، وعرض عليه عاصم الجحدري. طبقات القراء 1/314.
[38535]:المحتسب 2/137، البحر المحيط 7/61.
[38536]:وضعفه أبو البقاء لأن جواب الأمر لا يؤكد بالنون في الاختيار. التبيان 2/1006.
[38537]:انظر البحر المحيط 7/61.
[38538]:في ب: كذلك وهو تحريف.
[38539]:الكشاف 3/137-138.
[38540]:في النسختين: أن يكون نهيا بدلا من الأمر لأنه. والتصويب من الكشاف.
[38541]:في ب: يحطمنكم.
[38542]:ونحوه: مكرر في ب.
[38543]:رجز لم أهتد إلى قائله، وهو في الكشاف 3/138، البحر المحيط 7/62، شرح شواهد الكشاف (137). وأتى به شاهداً على المبالغة في قوله: من نفسي ومن إشفاقها. وكان وجه الكلام أن يقول: من إشفاق نفسي.
[38544]:في البحر المحيط: نفي. البحر المحيط 7/62.
[38545]:في ب: بيان.
[38546]:في ب: الخيزوانة.
[38547]:في ب: البرى.
[38548]:البيت من بحر الطويل قاله النجاشي، وهو في الكتاب 3/515، المقاصد النحوية 4/344، الهمع 2/78، الأشموني 3/220، الخزانة 11/395، الدرر 2/97. وروي (الخيزراني) مكان (الخيزرانة). الخيزراني: كل نبت ناعم. وأراد بالخير المال. والشاهد فيه قوله: (ينفعا) فإن أصله (ينفعن) بنون التوكيد الخفيفة، ثم أبدل منها الألف في الوقف، وهذا لا يجوز إلا في ضرورة الشعر، لأن جواب الشرط لا يؤكد بالنون، لأنه خبر يجوز فيه الصدق والكذب، ولكنه أكد تشبيهاً بالنهي حين كان مجزوماً غير واجب.
[38549]:البيت من بحر الطويل، نسبه سيبويه إلى ابن الخرع، وهو عوف بن الخرع، وينسب أيضاً إلى الكميت بن ثعلبة، وهو في الكتاب 3/515، المقاصد النحوية 4/330، التصريح 2/306، الهمع 2/79، الأشموني 2/202، الخزانة 11/387، الدرر 2/100، والشاهد فيه قوله: (تمنعا)، والكلام فيه كالكلام في سابقه.
[38550]:الكتاب 3/515.
[38551]:في البحر المحيط: فيحطمنكم. وفي ب: فتحطموا.
[38552]:في ب: وهي.
[38553]:في النسختين: الحكم. والتصويب من البحر المحيط.
[38554]:البحر المحيط 7/62.
[38555]:التبيان 2/1006.
[38556]:فهو: تكملة ليست في المخطوط.
[38557]:أي: إبدال الفعل من الفعل متى استقام ذلك من جهة المعنى.
[38558]:انظر التبيان 2/1006.
[38559]:في ب: لا يحطمنكم. وفي البحر المحيط: "ادخلن مساكنكن لا يحطمنكم" 7/61 وفي تفسير ابن عطية: (وفي مصحف أبي "لا يحطمنكم" مخففة النون التي قبل الكاف) 11/187.
[38560]:شهر بن حوشب، أبو سعيد الأشعري الشامي، ثم البصري، تابعي، مشهور عرض عليه أبو نهيك علباء بن أحمد، مات سنة 100 هـ، وقيل غير ذلك. طبقات القراء 1/329.
[38561]:المختصر (108)، البحر المحيط 7/61.
[38562]:المرجعان السابقان.
[38563]:البحر المحيط 7/61، وفي المختصر لم ينص على سكون الحاء(108)، وفي المحتسب بفتح الياء والحاء وتشديد الطاء والنون، وروي عنه بكسر الحاء 2/137.
[38564]:من قوله تعالى: {أمن لا يهدي إلا أن يهدى}[يونس: 35]. انظر اللباب 4/291-292.
[38565]:في السبعة قال ابن مجاهد: (وقرأ عبيد عن أبي عمرو"ولا يحطمنكم" ساكنة النون. وهو غلط) (479) وفي الهامش: قال أبو علي الفارسي معلقاً على قول ابن مجاهد: إن هذه القراءة غلط؛ يرد أنها غلط من طريق الرواية لا أنها لا تتجه في العربية.
[38566]:في ب: يعساً.
[38567]:انظر اللسان (حطم).
[38568]:رجز يروى للحطم القيسّي، أو أبي زغبة الخزرجي، أو رشيد بن رميض العنزيّ. وهو في الكتاب 3/223، المقتضب 2/193، 3/323، الكامل 2/494، 499، 23/1230، المخصص 5/22، ابن يعيش 6/113، اللسان (حطم). الحطم: الشديد السوق للإبل، كأنه يحطم ما مر عليه لشدة سوقه. وهو موطن الشاهد هنا. الوضم: كل ما قطع عليه اللحم. وفيه شاهد آخر، وهو نعت (سواق) بـ (حطم)، لأنه نكرة، وليس بمعدول عن فاعل إلا في باب المعرفة، نحو: عمر وزفر.
[38569]:في ب: أي أكول.
[38570]:انظر اللسان (حطم).
[38571]:شطر بيت لم أعثر له على سابق أو لاحق، ولم أهتد إلى قائله، وهو في المفردات في غريب القرآن (123).
[38572]:انظر البحر المحيط 7/62.
[38573]:انظر البغوي 6/267.
[38574]:المرجع السابق.
[38575]:من هنا نقله ابن عادل عن البغوي 6/267.
[38576]:لا: سقط من ب.
[38577]:في ب: بلغ.
[38578]:آخر ما نقله هنا البغوي 6/267.
[38579]:وأعذرت: سقط من ب.
[38580]:في ب: ما.
[38581]:في ب: وعمت.