صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (21)

{ واذكر أخا عاد } هو هود عيه السلام{ إذ أنذر قومه بالأحقاف } جمع حقف ، وهو في الأصل : ما استطال من الرمل واعوج ، ولم يبلغ أن يكون جبلا . أو جمع حقاف الذي هو جمع حقف . والمراد بها : منازل عاد الأولى باليمن ، وكانت في شمال حضرموت ، وفي شمالها الربع الخالي ، وفي شرقها عمان . وموضعها اليوم رمال خالية ، وكان أهلها من أشد الناس قوة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (21)

{ واذكر أخا عاد } يعني هودا { إذ أنذر قومه بالأحقاف } أي منازلهم { وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه } أي قد أنذروا بالعذاب أن عبدوا غير الله قبل إنذار هود وبعده