الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا} (15)

قوله : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } [ 15 ] إلى قوله { من أمركم مرفقا } [ 16 ] .

هذا خبر عن قول الفتية ، أنهم قالوا [ فيما ]{[42363]} بينهم : هؤلاء قومنا اتخذوا من دون الله آلهة فيعبدونها ، هلا يأتون على عبادتهم لها بحجة ظاهرة وبينة وعذر بين ، فمن أشد اعتداء وجورا ممن اختلق على الله كذبا وأشرك في عبادته غيره{[42364]} .

قال : ابن عباس : كل " سلطان " في القرآن فهو حجة .


[42363]:ساقط من ق.
[42364]:وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان 15/208.