الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (31)

ثم قال : { وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن }[ 31 ] ، يعني التستر {[48238]} .

قال ابن عباس : يغضوا {[48239]} من أبصارهم عن سوآتهم .

قال ابن زيد : يغض من {[48240]} بصره أن {[48241]} ينظر إلى ما لا يحل له ، إذا رأى ما لا يحل له ، غض بصره ، ولا ينظر إليه ، ولا يستطيع أحد أن يغض بصره كله ، إنما قال : " يغضوا من أبصارهم {[48242]} }[ 30 ] ، يريد أن النظرة الأولى لا يقدر أحد أن يملكها ، فالنهي إنما وقع على النظرة بعد النظرة الأولى ، ولذلك قال : { من أبصارهم } ولم يقل : يغضوا أبصارهم ؛ لأن النظرة الأولى لا يقدر على الكف عنها ، لأنها فجأة {[48243]} .

قال {[48244]} بعض العلماء : حرم الله على المسلمين نصا أن يدخلوا الحمام بغير مئزر .

وأجمع {[48245]} المسلمون {[48246]} أن السوءتين عورة من الرجل ، وأن {[48247]} المرأة كلها عورة ، إلا وجهها ويديها ، فإنهم اختلفوا فيهما .

وأكثر {[48248]} أهل العلم : على أن من سرة الرجل إلى ركبته عورة {[48249]} ، لا يجوز {[48250]} أن ترى .

وسأل {[48251]} جرير {[48252]} بن عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم {[48253]} عن نظرة الفجأة {[48254]} ، فقال : اصرف بصرك ، لأنه لو لم يصرف بصره {[48255]} لكان تاركا لما أمره الله به ، ناظرا اختيارا {[48256]} .

وروي عن {[48257]} النبي صلى الله عليه وسلم {[48258]} أنه {[48259]} قال لعلي بن أبي طالب {[48260]} يا علي : إن لك كنزا في الجنة ، وإنك ذو قرنيها {[48261]} فلا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى ، وليست لك الآخرة {[48262]} .

وروي {[48263]} عن أم سلمة {[48264]} : زوج النبي عليه السلام {[48265]} : أنها قالت : استأذن ابن {[48266]} أم مكثوم ، وأنا وعائشة عن النبي عليه السلام ، فقال لنا : احتجبن {[48267]} فقلنا : أو ليس بأعمى لا يبصرنا ، فقال : أفعمياوان {[48268]} أنتما .

قال {[48269]} أبو {[48270]} محمد {[48271]} : وهذه الآية تضمنت خمسة وعشرين ضميرا بين مرفوع ومخفوض ، كلها تعود على المؤمنات ، أولها الضمير المرفوع في { يغضضن } وآخرها الضمير المخفوض في قوله تعالى : { من زينتهن } ولا أعلم لهذه الآية نظيرا في القرآن في كثرة {[48272]} ضمائرها فاعلمه .

ثم قال : { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها }[ 31 ] ، أي {[48273]} ولا يظهرن لمن ليس بذي محرم زينتهن في بيوتهن {[48274]} ، كالخلخال ، والسوارين ، والقرط {[48275]} ، والقلادة {[48276]} .

قال {[48277]} ابن مسعود : هي زينة الثياب ، وكذلك {[48278]} قال النخعي ، والحسن .

وقال {[48279]} ابن عباس : هو {[48280]} الكحل ، والخاتم .

وقال {[48281]} ابن جبير : هو الوجه والكف .

وقال {[48282]} عطاء : الكفان والوجه .

وقال {[48283]} قتادة : الكحل ، والسوار {[48284]} ، والخاتم .

وعن {[48285]} ابن عباس أنه قال : الزينة الظاهرة الوجه ، وكحل العين ، وخضاب الكف ، والخاتم ، قال : فهذا ما تظهر في بيتها لمن دخل عليها من الناس .

وقالت {[48286]} عائشة رضي الله عنها : هو القُلْبُ والفَتْحَة ، يعني السوار والخاتم {[48287]} .

وقيل : الفتحة حَلَقٌ من فضة ، تجعلها النساء في أصابعهن .

وقول {[48288]} من قال : هو الوجه والكفان أحسنها {[48289]} ، لأن العلماء قد أجمعوا {[48290]} أن للمرأة أن تكشف وجهها ، وكفيها في صلاتها ، وأن عليها أن تستر ما عدا ذلك .

وقد روي {[48291]} عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه أباح لها أن تبدي من ذراعيها إلى قرب النصف ، فالكحل ، والخاتم ، والخضاب ، والبنان {[48292]} داخل تحت هذا ، فإذا كان لها ذلك مباحا في الصلاة علم أنها {[48293]} ليس بعورة ، وإذا لم يكن عورة جاز لها إظهاره ، كما أن ما ليس بعورة من الرجل جائز {[48294]} له إظهاره ، فيكون هذا مما استثناه الله جل {[48295]} ذكره .

ثم قال تعالى : } وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [ 31 ] ، أي وليلقين {[48296]} خمرهن ، هو جمع خمار على جيوبهن ، ليسترن شعورهن وأعناقهن .

ثم قال تعالى : } ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن }[ 31 ] ، وما بعد ذلك من القرابة ، يعني الزينة التي هي {[48297]} غير ظاهرة {[48298]} كالخلخال والدملج {[48299]} والقرط ، وما أمرت أن تغطيه بخمارها من فوق الجيب ، وما وراء ما {[48300]} أبيح لها كشفه وإبرازه في الصلاة للأجنبيين من الناس ، من الذراعين إلى ما فوق ذلك/ .

وقال {[48301]} قتادة {[48302]} : يبدين {[48303]} لهؤلاء الرأس .

قال {[48304]} ابن عباس {[48305]} : الذي {[48306]} يبدين لهؤلاء هو قرطها {[48307]} ، وقلادتها وسوارها ، وأما خلخالاها {[48308]} ومعضداها {[48309]} ، ونحرها وشعرها ، فإنه لا تبديه إلا لزوجها .

وقال {[48310]} ابن مسعود {[48311]} : أي {[48312]} هو الطوق والقرطان {[48313]} .

وقيل : معنى : } وليضربن بخمرهن على جيوبهن }[ 31 ] ، أي ليغط {[48314]} شعرها وصدرها وتوائبها {[48315]} ، وكلما زين وجهها ، ومعنى : } ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن } [ 31 ] ، ومن بعدهم أي لا يضعن جلابيبهن ، وهي المقانع التي فوق الخمار ، إلا لهؤلاء المذكورين .

وقوله {[48316]} : } أو نسائهن } يعني بذلك نساء المسلمين ، يعني المؤمنات منهن . قاله {[48317]} ابن جرير ، قال {[48318]} : ولا يحل لمسلمة {[48319]} أن تري مشركة عورتها {[48320]} ، إلا أن تكون لها ، فذلك {[48321]} قوله : } أو ما ملكت أيمانهن }[ 31 ] ، وكتب {[48322]} عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة ابن الجراح رضي الله {[48323]} عنهما " أما بعد فإنه بلغني ، أن نساء يدخلن الحمامات ، معهن نساء أهل الكتاب ، فامنع ذلك وحل دونه " ، ثم إن أبا عبيدة قام في ذلك المقام متبتلا {[48324]} ، فقال : اللهم أيما امرأة تدخل الحمام من غير علة ، ولا سقم ، تريد البياض لزوجها {[48325]} ، فسود وجهها يوم تبيض الوجوه .

وقوله تعالى ذكره : } أو ما ملكت أيمانهن }[ 31 ] ، يعني المماليك ، لها أن تبدي له من الزينة {[48326]} ، ما تبدي لغيره من ذوي المحارم ، وهو قول {[48327]} عائشة وأم سلمة جعلتا العبد بمنزلة ذي {[48328]} المحرم في {[48329]} هذه الآية ، فلا يحل له أن يتزوج سيدته ، وهو في ملكها ، لأنه ما دام مملوكا فهو بمنزلة ( ذوي المحارم ) {[48330]} ، وهذا هو قوله : }ليستاذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا {[48331]} الحلم منكم } {[48332]}[ 58 ] .

وقيل : إنه ليس للعبد أن يرى منها إلا ما يرى الأجنبي {[48333]} .

قال {[48334]} ابن عباس : لا ينظر عبدها إلى {[48335]} شعرها ولا إلى نحرها وهو مذهب : ابن مسعود ، ومجاهد ، وعطاء ، فأما {[48336]} الخلخالان عند ابن عباس فلا ينظر إليه إلا الزوج {[48337]} ، فيكون التقدير على هذا القول الثاني : أو ما ملكت أيمانهن غير أولي الإربة أو التابعين ( 31 ) غير أولي الإربة ثم حذف .

وقيل {[48338]} : } أو ما ملكت أيمانهن }[ 31 ] ، إنما هو للإماء خاصة . قال ذلك ابن المسيب {[48339]} .

وقيل : للصغار خاصة .

وقوله : }أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال }[ 31 ] ، أي والذين يتبعونكم لطعام يأكلونه عندكم ممن {[48340]} لا أرب له في النساء من الرجال .

قال {[48341]} قتادة : " هو الرجل يتبعك ليصيب من طعامك " {[48342]} .

وقال {[48343]} مجاهد : هو الذي يريد الطعام {[48344]} ولا يريد النساء ، ولا يهمه {[48345]} إلا بطنه ولا يخاف منه {[48346]} على النساء . وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رجل {[48347]} يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم {[48348]} ، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة ، فدخل عليه النبي يوما {[48349]} ، وهو عند بعض نسائه ، وهو ينعت امرأة {[48350]} ، فقال : إنها إذا أقبلت ، أقبلتْ {[48351]} بأربع ، وإذا أدبرت أدبرتْ بثمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم {[48352]} لأرى {[48353]} هذا يعلم ما هاهنا ، لا يدخلن عليكم فحجبوه {[48354]} .

وقال {[48355]}- {[48356]} عكرمة : " غير أولي الإربة " [ 31 ] ، هو المخنث ، الذي لا يقوم له : يريد العنين .

وقيل {[48357]} : هو الشيخ الهرم {[48358]} ، والخنتى ، والمعتوه ، والطفل ، والعنّين .

والإربة والأرب {[48359]} : الحاجة . ومن نصب غيرا نصبه {[48360]} على الحال .

وقيل {[48361]} : على الاستثناء ، ومن خفضه جعله نعتا للتابعين .

وقوله : } أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء }[ 31 ] ، أي الذين لم يكشفوا عن عورات النساء لجماعهن فتطلعوا {[48362]} عليها {[48363]} .

قال {[48364]} مجاهد : الذين {[48365]} لم يدروا {[48366]} ما هي من الصغر قبل الحلم ، وقيل : لم يظهروا : لم يطيقوا {[48367]} ذلك ، كما يقال : فلان على فلان : أي قدر عليه وغلبه .

والطفل هنا بمعنى الأطفال ، دل على ذلك نعته بالذين .

ثم قال تعالى : } ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }[ 31 ] ، أي لا يجعلن {[48368]} في أرجلهن من الحلي ما إذا مشين أو حركنهن {[48369]} علم الناس ما يخفين من ذلك .

قال {[48370]}ابن عباس : هو أن تقرع {[48371]} الخلخال بالآخر عند الرجال أو يكون في رجليها خلاخل فتحركهن {[48372]} عند الرجال/فنهى الله جل ثناؤه عن ذلك لأنه من {[48373]} عمل الشيطان .

وقال {[48374]} السدي {[48375]} : عن أبي {[48376]} مالك : كانت المرأة تلبس في {[48377]} رجليها الخلاخل {[48378]} ، وتمر على المجلس ، فتضرب برجليها ليسمع صوت {[48379]} خلاخلها ، فنزلت هذه الآية في ذلك .

وعن {[48380]} ابن عباس أنه قال : لا تضرب إحدى رجليها بالأخرى ليقرع الخلخال الخلخال فيظهر صوته .

ثم قال : { وتوبوا إلى الله جميعا أيه المومنون } [ 31 ] ، أي ارجعوا إلى طاعة الله فيما أمركم به ونهاكم عنه من غض البصر ، وحفظ الفرج ، وترك دخول بيوت غيركم إلا بعد الاستئذان ، وغير ذلك من أمره ونهيه .

{ لعلكم تفلحون } أي لعلكم تدركون طلباتكم عنده بالنجاة {[48381]} والبقاء في النعيم .

روى {[48382]} ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الندم على الدنيا توبة {[48383]} .

وروى ابن مسعود {[48384]} : أن النبي عليه {[48385]} السلام قال : لله {[48386]} أفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه من رجل ضلت منه {[48387]} راحلته {[48388]} بداوية {[48389]} قفر {[48390]} عليها طعامه وشرابه ، فطلبها حتى إذا جهده الطلب ، قال : أرجع فأموت في موضع رحلي ، فجاء موضع رحله فوضع رأسه فبينما هو كذلك ، إذا هو براحلته عليها طعامه ، وشرابه عند رأسه .


[48238]:ز: الستر.
[48239]:"من" ساقطة من ز.
[48240]:"من" ساقطة من ز.
[48241]:ز: أي.
[48242]:ز: يغضون.
[48243]:ز: فجات.
[48244]:انظر: القرطبي 12/224.
[48245]:انظر: القرطبي 12/237.
[48246]:بعده في ز: على.
[48247]:ز: وأما.
[48248]:انظر: القرطبي 12/237.
[48249]:ز: عورته.
[48250]:بعده في ز: له.
[48251]:انظر: القرطبي 12/223.
[48252]:ز: "جابر" تحريف، انظر: العبر 1/40 و123.
[48253]:ز: عليه السلام.
[48254]:ز: الفاجئة.
[48255]:ز: بصرك.
[48256]:ز: اختبارا.
[48257]:ز: أن.
[48258]:ز: عليه السلام.
[48259]:"أنه" ساقطة من ز.
[48260]:بعده في ز: رضي الله عنه.
[48261]:ز: ذو قرين.
[48262]:انظر: أبو داود نكاح ص43، والترمذي أدب ص287، والدارمي رقاق ص3، وأحمد بن حنبل 5/35.
[48263]:انظر: الكشاف 3/61، والقرطبي 12/228.
[48264]:هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية، من أخطب نساء العرب، ومن ذوات الشجاعة والإقدام. وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه، وتوفيت رحمها الله تعالى نحو 30هـ. انظر: الإصابة 8/12، ولسان الميزان 6/854، وحلية الأولياء 2/76، والأعلام300.
[48265]:ز: صلى الله عليه وسلم.
[48266]:ز: "إحرام مكتوم" وهو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم: صحابي شجاع كان ضرير البصر أسلم بمكة، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر، وكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة مع بلال، وكان النبي يستخلفه على المدينة يصلي بالناس، في عامة غزواتهن توفي بالمدينة قبيل وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر: طبقات ابن سعد 4/153، وصفة الصفوة 1/237، والأعلام5/255.
[48267]:ز: احتجيبن.
[48268]:ز: فعميا وأنتما.
[48269]:قال عنه الإمام القرطبي: قال مكي رحمه الله تعالى: ليس في كتاب الله تعالى آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع 1.هـ. انظر: 12/238. وقال عنه أبو حيان: قال مكي: ليس في كتاب الله آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع 1هـ.انظر: 6/449.
[48270]:هو مكي بن أبي طالب.
[48271]:"الواو" من "وهذه" ساقطة من ز.
[48272]:ز: كثرت.
[48273]:"أي" ساقطة من ز.
[48274]:"في بيوتهن" ساقطة من ز.
[48275]:ز: القراط.
[48276]:ز: القلائد.
[48277]:انظر: ابن جرير 18/117، وأحكام القرآن للجصاص 3/315، وأحكام القرآن لابن العربي 3/1368، والرازي 23/206، والقرطبي 12/228، والخازن 5/69، والتسهيل 3/138، والبحر 6/447، وابن كثير 5/88، ومجمع البيان 18/37، والدر المنثور 18/179، وفتح القدير 4/93، وروح المعاني 18/141.
[48278]:انظر: ابن جرير 18/118، وأحكام القرآن للكيا الهراسي لا4/288، والرازي 23/206، وابن كثير 5/88.
[48279]:انظر: ابن جرير 18/118، وأحكام القرآن للجصاص 3/315، وأحكام القرآن للكيا الهراسي 4/288، وأحكام القرآن لابن العربي 3/1368، وزاد المسير 6/31، والرازي 23/206، والخازن 5/69، والنهر 2/1/543، والبحر 6/447، ومجمع البيان 18/37، وأبو السعود 4/83، والدر المنثور 18/179، وفتح القدير 4/26، وروح المعاني 18/141.
[48280]:ز: هي.
[48281]:انظر: ابن جرير 18/118، وأحكام القرآن للجصاص 3/315، وزاد المسير 6/31، والقرطبي 12/228، وابن كثير 5/88، والدر المنثور 18/180.
[48282]:انظر: ابن جرير 18/118، وأحكام القرآن للجصاص 3/315، وأحكام القرآن لابن العربي 3/1868، والقرطبي 12/228، والتسهيل 3/138، وابن كثير 5/88، ومجمع البيان 18/37، والدر المنثور 18/180، وفتح القدير 4/23.
[48283]:انظر: ابن جرير 18/118، ومجمع البيان 18/37، والدر المنثور 18/180.
[48284]:ز: السور، وفي ابن جرير: السواران. انظر: 18/18.
[48285]:انظر: ابن جرير 18/118، الخازن 5/69، القرطبي 12/228، الدر المنثور 18/180 وفتح القدير 4/23.
[48286]:انظر: ابن جرير 18/112، أحكام القرآن للجصاص 3/315، أحكام القرآن لابن العربي 8/1369، الدر المنثور 18/180، وفتح القدير 4/26.
[48287]:بعده في ز: قال: "فهذا ما يظهر".
[48288]:قاله عطاء. انظر: ابن جرير 18/118.
[48289]:ز: أحسن.
[48290]:بعده في ز: على.
[48291]:انظر: القرطبي 12/229.
[48292]:ز: وإسار.
[48293]:ع: "أنها".
[48294]:ز: جاز.
[48295]:ز: تعالى.
[48296]:وليلقن.
[48297]:ز:"هي" ساقطة من ز.
[48298]:ز: الظاهرة.
[48299]:ز: والدقننح.
[48300]:ز: وما وراء.
[48301]:ز: فقال.
[48302]:انظر: ابن جرير 18/120، وأحكام القرآن لابن العربي 3/1370.
[48303]:ز: تبدين.
[48304]:ز: وقال.
[48305]:انظر: ابن جرير 18/120، وأحكام القرآن لابن العربي "/1370، وزاد المسير 6/32، والدر المنثور 18/182، وفتح القدير4/26.
[48306]:ز: الذين.
[48307]:ز: قرظها.
[48308]:ز: خلخالها.
[48309]:ز: ومعضاداها.
[48310]:ز: قال.
[48311]:انظر: ابن جرير 18/120.
[48312]:"أي" ساقطة من ز.
[48313]:في تفسير الطبري: "والقرطين" انظر: 18/120.
[48314]:ز: لا تغطي.
[48315]:ز: "وتواببها" تحريف.
[48316]:ز: قوله.
[48317]:ز: قال.
[48318]:انظر: ابن جرير 18/121، وأحكام القرآن للجصاص 3/318، وأحكام القرآن لابن العربي3 /1372، والقرطبي 12/233، والخازن 5/70، والتسهيل3/139، وابن كثير 5/90، ومجمع البيان 18/38، ورواية عن ابن جرير، ومجاهد، والحسن، وسعيد بن المسيب، وانظر: فتح القدير 4/24.
[48319]:ز: للمسلمة.
[48320]:ز: عورتها.
[48321]:ز: وذلك.
[48322]:انظر: أحكام القرآن لابن العربي 3/1372، والرازي 23/208، والقرطبي 12/233، والخازن 5/70، والنهر الماد 2/1/543، وفتح القدير 4/26.
[48323]:"رضي الله عنه" ساقطة من ز.
[48324]:ز: مبتلا وفي الطبري: مبتهلا. انظر: 18/121.
[48325]:في تفسير ابن جرير: لوجهها. انظر: 18/121.
[48326]:"أن" ساقطة من ز.
[48327]:انظر: أحكام القرآن للجصاص3/318، والكشاف3/62، والتسهيل 3/140، والرازي 23/208، والقرطبي 12/233، والبحر 6/448، وفتح القدير 4/24، وروح المعاني 18/144.
[48328]:ز: من ذوي.
[48329]:ز: وفي.
[48330]:ز: ذوي محارمه.
[48331]:ز: "يبلغ" وهو تحريف.
[48332]:"منكم" من الآية سقطت من ز.
[48333]:انظر: أحكام القرآن للجصاص3/318، والرازي 23/208، والقرطبي 12/234، رواية عن سعيد بن المسيب.
[48334]:ز: الأجنبيين.
[48335]:ز: إلا.
[48336]:ز: وأما.
[48337]:ز: زوج.
[48338]:"وقيل" سقطت من ز.
[48339]:انظر: أحكام القرآن لابن العربي3/1375، والقرطبي 12/234، والدر المنثور 18/184، وفتح القدير 4/24.
[48340]:ز: مما.
[48341]:ز: قاله.
[48342]:انظر: ابن جرير 18/122، وأحكام القرآن للجصاص3/318، وزاد المسير 6/33، والرازي 23/209، والتسهيل 3/140 ومجمع البيان 18/38.
[48343]:انظر: ابن جرير 18/122، وأحكام القرآن للجصاص3/318، وأحكام القرآن للكيا الهراسي 4/288، وأحكام القرآن لابن العربي3/1374، والرازي 23/209، والقرطبي 12/234، والخازن 5/70، والتسهيل 3/140، وابن كثير 5/92، والدر المنثور 18/184، وفتح القدير 4/24.
[48344]:ز: العطام.
[48345]:ز: ولا همه.
[48346]:"منه" ساقطة من ز.
[48347]:ز: رجلا.
[48348]:بعده في ابن جرير: "مخنث" انظر: 18/123.
[48349]:"يوما: ساقطة من ز.
[48350]:ز: امرأته، وفي ابن جرير: "امرأة" انظر: 18/123.
[48351]:ز: فأقبلت.
[48352]:في ز: عليه السلام.
[48353]:ز: ألا إن.
[48354]:انظر: ابن جرير 18/123، وأحكام القرآن للجصاص 3/318-319، وأحكام القرآن لابن العربي 3/1374، والخازن 5/70، وابن كثير 92، والدر المنثور 18/185، وفتح القدير4/27، وروح المعاني 18/144-145.
[48355]:"الواو" من "وقال" سقطت من ز.
[48356]:انظر: ابن جرير 18/123، وأحكام القرآن للكيا الهراس 4/288، وزاد المسير 6/33، والقرطبي 12/234، ومجمع البيان 18/38، وفتح القدير 4/24.
[48357]:من "وقيل..الهرم" ساقط من ز.
[48358]:انظر: الرازي 23/209، والخازن 5/70، والنهر الماد 2/1/544، والتسهيل "/140، والدر المنثور 18/184-185، وفتح القدير 4/24.
[48359]:ز: والأرب.
[48360]:ز: نصبه.
[48361]:انظر: معاني الزجاج 4/24، وإعراب القرآن للنحاس3/134، والمشكل 2/120، وإملاء ما من به الرحمن 2/155، والتبيان 2/969.
[48362]:ز: فتطلعوا.
[48363]:"عليها" ساقطة من ز.
[48364]:انظر: ابن جرير 18/124، وأحكام القرآن للجصاص "/319، وصحيح البخاري 6/183، والدر المنثور 18/185.
[48365]:ز: الذي.
[48366]:ز: لم يروا.
[48367]:ز: "يطمعوا" تصحيف.
[48368]:ز: ليجعلن.
[48369]:ز: حركتهن.
[48370]:انظر: ابن جرير 18/124، والكشاف 3/62-63، والرازي 23/210، والبحر 6/449، والدر المنثور 18/186.
[48371]:ز: ارتفاع.
[48372]:ز: فتحركن.
[48373]:"من" ساقطة من ز.
[48374]:السدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن المتوفى سنة 128هـ صاحب التفسير والمغازي، والسير، وهو ثقة عند مسلم وأصحاب السنن الأربعة، انظر: النجوم الزاهرة 1/308، واللباب 1/537، والأعلام 1/313.
[48375]:انظر: ابن جرير 18/124، والدر المنثور 18/186.
[48376]:هو أبو مالك الأشجعي، انظر: العبر1/227.
[48377]:"في" سقطت من ز.
[48378]:ز: خلاخل.
[48379]:ز: ضرب.
[48380]:في تفسير ابن جرير عن قتادة، انظر: 18/124.
[48381]:ز: بالنجات.
[48382]:من "وروى ابن مسعود على الذنب توبة" ساقط من ز.
[48383]:انظر: سنن ابن ماجة: باب الزهد ص30، أحمد بن حنبل 1/376.
[48384]:انظر: صحيح البخاري 8/84: كتاب الدعوات، وسنن ابن ماجة 2/1419، كتاب الزهد، الجامع الصحيح للترمذي 4/659 كتاب القيامة.
[48385]:ز: صلى الله عليه وسلم.
[48386]:ز: الله.
[48387]:ز: عنه.
[48388]:ز: راحلة.
[48389]:ز: بزاوية: تصحيف. والدو، والدوية، والداوية: المفازة، انظر: اللسان: دوا.
[48390]:ز: فقد.