ثم قال : { والطير محشورة } ، أي ، وسخرنا الطير مجموعة تسبح معه{[58125]} .
{ كل له أواب } أي : رجاع لأمره ومطيع له . فالهاء لداود وقيل : إلهاء لله عز وجل . والمعنى : كل لله{[58126]} مطيع ، مسبح له . فكل ( في القول الأولى للطير ، وفي هذا الثاني : يجوز أن يكون للطير ، ويجوز أن يكون لداود والجبال والطير .
وروي أنه كان إذا سبح أجابته الجبال واجتمعت إليه الطير فسبحت معه{[58127]} .
وقال قتادة : محشورة : مسخرة{[58128]} .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.