المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ} (45)

45- اقرأ - أيها النبي - كتاب الله ، ولا تلتفت إليهم ، وأد الصلاة على وجهها ، لأن الصلاة مع الإخلاص من شأنها أن تصرف من يقيمها عن الذنوب وكل ما ينكره الشرع . ولتقوى الله ومراقبته في الصلاة وغيرها أكبر أثراً وأعظم ثواباً . والله يعلم ما تفعلون من الخير والشر فيجازيكم عليه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ} (45)

{ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } أي من شأنها إذا أديت كما أمر الله بالوقوف بين يديه بغاية الذلة والخضوع ، ونهاية التعظيم والخشوع أن تكون مانعة لفاعلها من الفحشاء والمنكر .

{ ولذكر الله أكبر } أي من كل شيء . أو لذكر الله تعالى أكبر من ذكركم إياه . أو لذكر العبد لله تعالى أكبر من سائر أعماله ؛ وهو أفضل الطاعات .