المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ} (52)

52- وله - وحده - ما في السماوات والأرض خلقاً ، وملكاً ، وعبيداً ، فحقه - دون غيره - أن يُعبد ويُحمد ، ويُخضع له ، وتُرْجى رحمته ، ويخاف عذابه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ} (52)

الواصب : الدائم .

ثم بين أنه هو المالك لهذا الكون ، وأن الدين له والطاعة فقال :

إن الله هو المالك الواحد لا شريكَ له في شيءٍ من ذلك ، وله الطاعةُ والإخلاص دائما ، فتحرروا أيها الناس ، من عبادة سواه ، وأخلصوا له العبادة . . أفبعدَ أن علمتم هذا ترهبونَ غيرَ الله ، وتخافون سواه ؟