المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ} (55)

55- إنما ولايتكم - أيها المؤمنون - لله ورسوله وأنفسكم ، ممن يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ، وهم خاضعون لله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ} (55)

الولي : الناصر .

راكعون : خاضعون .

يتولّ الله ورسوله : يتخذهما أولياء وناصرين .

إنما ولايتكم أيها المؤمنون ، لله ورسوله ، فلا ناصر ينصركم غيره ، ورسوله ، والمؤمنون الصادقون الذين يقيمون الصلاة ويحسنون أداءها ، ويؤدون الزكاة وهم خاضعون .

قال الزمخشري في : الأساس «العربُ تسمِّي من آمن بالله ولم يعبد الأوثان ، راكعاً » .