تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل  
{وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ} (42)

{ ولا تحسبن الله } يا محمد ، { غافلا عما يعمل الظالمون } ، يعنى مشركي مكة ، { إنما يؤخرهم } عن العذاب في الدنيا ، { ليوم تشخص فيه الأبصار } [ آية :42 ] يعنى فاتحة شاخصة أعينهم ، وذلك أنهم إذا عاينوا النار ، فيها تقديم ، في الآخرة ، شخصت أبصارهم في يطرفون ، فيها تقديم . وذلك قوله سبحانه : { لا يرتد إليهم طرفهم } ، يعنى لا يطرفون .