التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ} (90)

{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 ) } .

إن الله سبحانه وتعالى يأمر عباده في هذا القرآن بالعدل والإنصاف في حقه ، بتوحيده وعدم الإشراك به ، وفي حق عباده ، بإعطاء كل ذي حق حقه ، ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع ، وإلى الخلق في الأقوال والأفعال ، ويأمر بإعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرُّهم ، وينهى عن كل ما قَبُحَ قولا أو عملا ، وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي ، وعن ظلم الناس والتعدي عليهم ، والله -بهذا الأمر وهذا النهي- يَعِظكم ويذكِّركم العواقب ؛ لكي تتذكروا أوامر الله وتنتفعوا بها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ} (90)

إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون

[ إن الله يأمر بالعدل ] ، التوحيد أو الإنصاف ، [ والإحسان ] : أداء الفرائض ، أو أن تعبد الله كأنك تراه ، كما في الحديث . [ وإيتاء ] : إعطاء ، [ ذي القربى ] : القرابة ، خصه بالذكر اهتماما به . [ وينهى عن الفحشاء ] : الزنا . [ والمنكر ] ، شرعا من الكفر والمعاصي . [ والبغي ] : الظلم للناس ، خصه بالذكر اهتماما ، كما بدأ بالفحشاء كذلك . [ يعظكم ] ، بالأمر والنهي . [ لعلكم تذكرون ] ، تتعظون ، فيه إدغام التاء في الأصل في الذال . وفي المستدرك عن ابن مسعود : وهذه أجمع آية في القرآن للخير والشر .