غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ} (34)

1

حين فرغ من دلائل القدرة على البعث رتب عليه شرح يوم القيامة . والطامة الداهية التي لا تطاق من قولهم طم الفرس طميماً إذا استفرغ جهده في المشي والجري فإذا وصفت بالكبرى كانت في غاية الفظاعة ونهاية الشدّة ، وفي أمثالهم " جرى الوادي فطم على القري " وهو مفرد وجمعه أقرية وقريان وهي الجداول والأنهار . وأصل الطم الدفن والغلب فكل ما غلب شيئاً وقهره وأخفاه فقد طمه . وقيل : الطامة النفخة الثانية عن الحسن . وقيل : هي الساعة التي يساق بها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار .

/خ46