تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ} (3)

ولقد نزّل الله عليك يا محمد ، القرآن مشتملاً على جميع أصول الشرائع السماوية في الكتب السابقة ، ومصدّقا لها . وأنزل من قبله التوراة على موسى والإنجيل على عيسى .

قراءات :

قرأ أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي ، « التوراة » بالإمالة في جميع القرآن . وقرأ نافع وحمزة بين اللفظين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ} (3)

قوله : ( نزل عليكم الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ) المخاطب هنا الرسول صلى الله عليه و سلم فقد نزل الله عليه كتابه الحكيم ( القرآن ) منجما . أي نزل نجوما ، شيئا بعد شيء تبعا للحوادث والوقائع ومقتضيات العقيدة وأحكام الشريعة وأحوال المسلمين . فقد أنزل الله كتابه هكذا بالحق ، أي بالصدق وبالحجج البالغة المحققة أنه من عند الله . ( مصدقا ) حال منصوب . ( لما بين يديه ) أي أنه مصدق لكتب الله السابقة التي أنزلها على النبيين عليهم الصلاة والسلام من قبل الرسول الخاتم صلى الله عليه و سلم .

3