تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ} (4)

القسط : العدل .

حميم : حار شديد الحرارة .

في هذه الآية ذكر الأمر الثاني وهو : إثبات البعث بعد الموت والجزاء على الأعمال من ثواب .

كما بدأ الله الخلقَ فإليه مرجعُكم ، ومرجع المخلوقات كلها . لقد وعد الله بذلك وعداً صادقاً لا يتخلّف . . . إنه بدأ الخلق بقدرته ، وسيعيده بقدرته بعد فنائه .

{ لِيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات بالقسط } .

سوف يعيدهم الله من أجل أن يثيب المطيعين بعدْله التام .

وأما الكافرون فلهم شراب في جهنم شديد الحرارة يقطّع أمعاءَهم ، وعذابٌ شديد جزاء أعمال الكفر والعناد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ} (4)

إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون

[ إليه ] تعالى [ مرجعكم جميعاً وعد الله حقاً ] مصدران منصوبان بفعلهما المقدر [ إنه ] بالكسر استئنافا والفتح على تقدير اللام [ يبدأ الخلق ] أي بدأه بالإنشاء [ ثم يعيده ] بالبعث [ ليجزي ] يثيب [ الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم ] ماء بالغ نهاية الحرارة [ وعذاب أليم ] مؤلم [ بما كانوا يكفرون ] أي بسبب كفرهم